أرشيف التصنيف: التجميل

تغلّب على آلام الأسنان الحسّاسة بخطوات بسيطة وفعّالة

إذا كنت تعاني من الأسنان الحسّاسة فإن حتى أبسط الأمور اليومية قد تكون سبباً في شعورك بالألم، فلا يتطلب تحفيز هذا الألم أكثر من أن يتم تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون، أو حتى تناول الطعام والشراب الساخن أو البارد، وهذا الأمر مزعج جداً ويشكّل قيداً على حياة المصاب فيمنعه من القيام بأنشطته العادية بصورة مريحة، وكغيرها من مشاكل الأسنان فقد سعى المختصون لإيجاد العلاج المناسب لها، مع الإشارة لأن تكلفة العلاج لن تكون باهظة كما هو حال اسعار زراعه الاسنان الفورية أو التقليدية، ويعود ذلك لأن العلاج يعتمد بصورة أساسية على اتباع نصائح وتجنّب بعض العادات التي يمكن التطرق لذكرها كما يلي:

  • الالتزام بتنفيذ عملية تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة والمعجون بمعدل مرتين على الأقل، وباستخدام الخيط الطبي مرة واحدة على الأقل، مع مراعاة اختيار معجون الأسنان المناسب، ويفضل أن يكون معززاً بالفلورايد؛ فهو يقوي بنية الأسنان ويحميها من الحساسية، بالإضافة لاختيار فرشاة أسنان ناعمة الشعيرات.
  • المتابعة لدى طبيب الأسنان المختص لعلاج مشاكل الأسنان التي قد تكون سبباً في زيادة حدة حساسيتها، ومن ذلك علاج مشكلة جذور الأسنان المكشوفة والمسببة للحساسية عن طريق تغطيتها بالراتنج، وقد يصف الطبيب علاجاً منزلياً بالفلورايد لتقوية مينا الأسنان، وهكذا.
  • الانتباه عند تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الأحماض في تكوينها، فهذه الأحماض تسبب تآكل طبقة المينا وتزيد من حساسية الأسنان وآلامها، ولذلك ينصح دائماً بالتخفيف من تناول مثل هذه العناصر، وفي حال تم استهلاكها فإنه ينصح بغسل الفم جيداً وشرب الماء لمعادلة درجة حموضة الفم.
  • الاستعانة بالواقي الذي يوضع على الأسنان للحد من عادة طحن الأسنان أو الصرير، فهذه العادة تتسبب بالضغط على الأسنان بصورة تزيد من حدة حساسيتها والألم المصاحب لذلك، كما من الممكن أن تتسبب باعوجاج الأسنان وتغيّر ترتيبها، الأمر الذي قد يجعلها تحتاج لعلاج بالتقويم كذلك، وهذا الأمر يزيد من التكلفة العلاجية الإجمالية، ولكن في حال تم العلاج في مركز متخصص واحد فإنه من الممكن أن تسدد تكلفة تقويم الاسنان بالتقسيط.
  • تبقى النصيحة الأهم تتمثل بتنظيم زيارات دورية لطبيب الأسنان؛ وذلك للتأكد من سلامة الأسنان وأنسجة الفم المختلفة، وبالتالي الكشف المبكر عن أي مشكلة قد تكون ظهرت وعلاجها في الوقت المناسب، وبشكل خاص تلك المشاكل التي قد تكون سبباً في تطوّر حالة حساسية الأسنان او شدتها.

كيف تتحدد ضرورة إجراء عمليات التجميل؟

لوحظ في الآونة الأخيرة إقبال شديد من قبل الأفراد على إجراء عمليات التجميل، وذلك بغض النظر عن الجنس أو العمر أو نوع عملية التجميل المختارة، وهذا يدفع للتساؤل حول ماهية الضرورات التي لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار عند التفكير بالخضوع لمثل هذه العمليات، فبعض أنواع العمليات تعتبر من الضروريات، بينما يمكن اعتبار أخرى بأنها غير ذات أهمية، وهذا ما يشير إليه المختصين والخبراء في افضل عيادات التجميل في دبي، حيث أن درجة الحاجة للإجراءات التجميلية تتحدد بنوع الحالة قيد المعالجة، ومما يمكن قوله بهذا الخصوص أن الحديث عن عمليات التجميل يتخذ منحنيين اثنين، أولهما يتخصص بالعمليات ذات الهدف الترميمي، بينما يتخصص الآخر بالعمليات ذات الهدف التجميلي البحت، وهذا ما يمكن توضيحه في السياق التالي:

عمليات التجميل البحت

يلجأ بعض الأفراد لهذا النوع من العمليات بهدف تجميل عضو أو جزء من الجسم لعدم تقبله بمظهره الحالي، الأمر الذي يسبب لهم انخفاض في مستوى الثقة بالنفس، ويشعرهم بعدم تقبلهم من قبل الآخرين، فتجدهم يختارون القيام بالعمليات التجميلية التي تحسن من مظهرهم بحسب وجهة نظرهم، ومن ذلك إجراء عمليات تصغير الأنف، وتكبير أو تصغير الشفاه، وزراعة الشعر، وغيرها، وقد تجد بعضهم يعمدون للخضوع للإجراءات التجميلية بصورة مستمرة ومتكررة فيما يشكل هوس لديهم، الأمر الذي يمكن وصفه بالحاجة النفسية فقط للتجميل، أي أن هذه الإجراءات لم تعد ذات حاجة ملحّة وإنما بهدف تحقيق الرضا النفسي ولكن بصورة مبالغ فيها.

عمليات التجميل الترميمية

ترتبط الحاجة لإجراء هذا النوع من عمليات التجميل بتحسين مظهر جزء من الجسم يعاني من تشوه أو عيب خلقي قد يكون له أثر نفسي أو صحي على الفرد، بمعنى أنه قد يكون مؤثراً سلبياً على حياته الاجتماعية أو العملية، أو قد يكون سبباً في معاناة الفرد من مشاكل صحية، وينضم الأفراد الذين يعانون من مشكلة الشفة الأرنبية، أو وجود التصاقات بين أصابع اليدين أو القدمين، أو من كانوا قد تعرضوا لحادث كان قد تسبب لهم بحروق شديدة لهذا النمط من العمليات التجميلية.

أما بالنسبة للأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة ويلجأوون للعمليات التجميلية مثل شفط الدهون أو شد الجسم فيمكن ضمهم ما بين نمطي العمليات المذكورين، حيث أن الحالات التي تتمثل بالرغبة بالحصول على إجراء لنحت الجسم دون بذل جهد بالحمية أو التمارين يمكن تصنيفهم ضمن العمليات التجميلية البحتة، بينما يمكن اعتبار الحالات الصعبة التي لم تستجب لأنظمة الرجيم أو الرياضة من الحالات الترميمية والعلاجية، مع ضرورة الحرص على اختيار افضل دكتور شفط دهون بالامارات ليتولى سير الجراحة؛ للحؤول دون التعرض لمخاطر قد تهدد الحياة.

الحل الأمثل للتغلب على مشكلة فقدان الأسنان

يرتبط فقدان الأسنان بالتأثير السلبي على المصاب بشكل كبير ويتسبب له بالمعاناة التي تشمل عدة نواحي، فمن جهة فإن الفم سيفقد جزء من وظائفه الطبيعية، كالتأثير على القدرة على مضغ الطعام على سبيل المثال، ومن جهة أخرى فإن فقدان الأسنان يحمل تأثيراً نفسياً، ومن ذلك عدم قدرة المصاب على الابتسام أو الحديث بنفس الثقة التي كان يتمتع بها سابقاً، ولذلك يُلاحظ بدء المصاب بفقدان الأسنان بالبحث عن أفضل دكتور أسنان مختص أو افضل دكتور زراعة اسنان في دبي؛ للحصول على المساعدة التي يحتاجها لحل هذه المشكلة المؤرقة بالنسبة له.

وعند استشارة طبيب الأسنان المختص سيتم الحصول على المعلومات المتعلقة بالوسائل العلاجية التي من الممكن الاختيار من بينها تبعاً لحالة المصاب وبعد مراعاة مجموعة من العوامل التي قد تمتلك تأثيراً على درجة نجاح هذه العلاجات، ولكن بشكل عام فإن اختصاصيو الأسنان الأكثر شهرة في العالم يشيرون لأن التعرف على الأسباب الكامنة خلف فقدان الأسنان وتجنبها يعد الوسيلة الأنسب للحؤول دون المعاناة من هذه المشكلة.

وإلى جانب التعرض للحوادث أو الإصابات التي تتسبب في تكسر الأسنان وسقوطها، فإنه وبالتواجد في افضل عيادة اسنان في دبي يمكن التعرف على بعض الأسباب الرئيسية التي تؤدي لفقدان الأسنان، وهي تشمل:

  • إهمال نظافة الفم والأسنان

تحتل نظافة الفم والأسنان أهمية كبيرة فيما يتعلق بصحة الأسنان، حيث أن إهمال نظافة الأسنان والتغافل عنها يعد سبباً رئيسياً لتراكم الجير على السنان، والذي يعتبر سبباً لإصابة الأسنان بالتسوس، وهذا التسوس قد يمتد ليصبح عميقاً جداً بشكل لا يمكن التغلب عليه إلا من خلال خلع السن وبالتالي فقدانه.

ومن جهة أخرى فإن الإهمال في نظافة الفم والأسنان يؤدي لتراكم الجراثيم في الفم، وهذه الجراثيم ستؤدي بشكل مؤكد لإصابة اللثة بالالتهابات والأمراض التي ستضعفها وستشكل سبباً لسقوط الأسنان.

  • الأساليب التجميلية للأسنان

يلجأ بعض الأفراد لتطيق بعض الوسائل التجميلية الخاصة بالأسنان والتي قد تتسبب في فقدانها، ومن ذلك تلبيس الأسنان، فيشير أطباء الأسنان لأن تلبيس الأسنان بصورة كاملة من شأنه التسبب بإصابة اللثة والأسنان بالالتهابات وزيادة حساسيته، والذي قد يرفع من فرص فقدان الأسنان لاحقاً، إضافةً لذلك فإن تلبيس الأسنان يحتاج للتغيير والاستبدال من وقت لآخر، وهو الأمر الآخر الذي يرفع من فرص خطر فقدان الأسنان؛ وذلك كنتيجة لتعرض السن للضعف واختلال التوازن ما بينه وبين جذوره.

احصل على الابتسامة الجذابة التي تحلم بها!

تحتل الابتسامة أهمية كبيرة في ترك الانطباع الأول عن الشخص لدى الآخرين، وباعتبار أن الانطباع الأول قد يكون هو الانطباع الثابت، فإن العديد من الأشخاص يسعون للحصول على ابتسامة جميلة تُظهرهم بصورة حسنة لدى الآخرين، وهذا من الأسباب التي أدت لظهور مجال طب الأسنان التجميلي، وظهور الإقبال الكبير من الأفراد للاستفادة من خدمات تجميل الأسنان التي تقدم من خلاله.

وبالنظر للتقدم العلمي والتكنولوجي في مجالات الطب المختلفة، وخاصة طب الأسنان، المنتشر في العالم أجمع، يُلاحظ بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى لتشتمل مرافقها على أحدث التطورات الحاصلة في المجالات المختلفة، ومما يدل على ذلك هو وجود أكثر مراكز وعيادات الأسنان تطوراً وشهرة فيها، بالإضافة لتوجّه الكثير من الأشخاص من حول العالم للحصول على هوليود سمايل في الامارات على يد أشهر أطباء الأسنان التجميليين من حول العالم.

ما هي هوليوود سمايل؟
يُستخدم مصطلح هوليود سمايل للدلالة على إجراء طب الأسنان الخاص بتجميل المظهر العام لابتسامة الفرد، وقد اختير هذا المصطلح تيمناً بابتسامة نجوم هوليوود المميزة ببياضها الناصع وجمالها، وعادة ما يشتمل هذا الإجراء العام على إجراءات فرعية أخرى متخصصة ومترابطة مع بعضها البعض للوصول للنتيجة النهائية التي يطمح إليها الفرد.

إجراءات طب الأسنان التجميلي
تتمثل مهمة إجراءات طب الأسنان التجميلي بشكل عام بتحسين حالة أسنان الفرد لتحقيق الغاية الطبيعية منها، والتي تتمحور حول تسهيل وظيفة الفم، وتجميل الابتسامة، وبالتالي تحسين المظهر العام للفرد، وهذا من شأنه الإسهام كذلك في رفع مستوى ثقة الفرد بنفسه.

ومن أكثر الإجراءات شيوعاً في هذا المجال:

زراعة الأسنان: تهدف هذه العملية لتعويض سن مفقود أو أكثر، وذلك بالاعتماد على غرس زرعة مصنوعة من التيتانيوم في مكان الفقد، ويُذكر بأن هذه العملية تجرى على نطاق واسع في الإمارات؛ نظراً لانخفاض اسعار زراعة الاسنان في دبي عن تلك الموجودة في الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية.

تبييض الأسنان: بعد هذا الإجراء يتم الحصول على أسنان ناصعة البياض بصورة طبيعية.

تقويم الأسنان: يطبّق هذا الإجراء بصورة أساسية لتصحيح حالة ارتصاف الأسنان، وهو إجراء ذو أنواع مختلفة يمكن الاختيار من بينها بالاعتماد على الجلسة الاستشارية ما بين المريض وطبيب الأسنان.

جسور الأسنان: تستخدم هذه الجسور لتعويض فقدان سن أو أكثر، وذلك من خلال الربط ما بين الأسنان المجاورة لحالة الفقد مع أسنان صناعية مكان السن المفقود.

إعادة تشكيل اللثة: يطبّق هذا الإجراء لحل المشكلة المتمثلة بظهور اللثة كاملة عند الابتسام، وبالتالي ظهور الأسنان وكأنها قصيرة، وفي الوقت الحالي تنفّذ هذه العملية بالاعتماد على تقنية الليزر.

الطريقة الأمثل لاختيار عملية تجميل الوجه المناسبة

 

تعتبر عمليات تجميل الوجه بمثابة الملاذ للحصول على وجه جميل يتمتع بالنضارة والشباب، وحتى تتحقق النتيجة المرغوبة فإنه لا بد من التوجه للحصول على الاستشارة المتخصصة من افضل عيادات التجميل في ابوظبي، حيث تمكّن هذه الاستشارة من التعرف على عمليات تجميل الوجه الشائعة، وتمكّن من الاستفسار عن كافة ما يدور حولها، بالإضافة للتعرف على أحدث تقنيات تجميل الوجه المتوفرة في هذا المجال في الوقت الحاضر، وغير ذلك مما يرتبط بذلك من معلومات تفيد في تحديد الاختيار الصائب، وفي هذا السياق سيتم عرض بعض المعلومات الأساسية حول أكثر عمليات تجميل الوجه شيوعاً.

  • عملية شد الوجه والرقبة

تعتبر من عمليات تجميل الوجه الرئيسية والأكثر شيوعاً، وينطوي هذا الإجراء على إزالة الجلد المترهل لكل من الوجه أو الرقبة للحصول على مظهر أكثر شباباً، ويمكن كذلك القيام بعملية الشد للوجه او للرقبة بصورة منفصلة حسب الحاجة، وتتنوع الإجراءات أو التقنيات التجميلي التي من الممكن الاعتماد عليها للحصول على النتيجة المرغوبة، وتعد عملية شد الوجه بالليزر بمثابة الإجراء الأسرع والآمن من بينها.

  • عملية إزالة آثار الحبوب والندوب

تتوفر مجموعة من الإجراءات التجميلية التي تسهم في التخلص من آثار الحبوب أو آثار الجروح والندوب عن البشرة، وتتنوع ما بين إجراءات تقشير البشرة المتعددة واستخدام تقنية الليزر، ولكن الخيار المناسب عادة ما يتم تحديده تبعاً للجلسة الاستشارية مع الطبيب المختص وما يصل إليه من تقييم للحالة.

  • حقن الفيلر

يقوم هذا الإجراء على استخدام حقن تحتوي على مادة معينة ليتم حقنها في مناطق محددة من الوجه أو الجسم بشكل عام، وتتنوع هذه المواد بين المواد الطبيعية كالكولاجين أو الدهون المستخرجة من نفس الشخص الخاضع للإجراء، أو المواد المصنعة كحمض الهيالورونيك، وتفيد في التخلص من التجاعيد أو الخطوط الدقيقة أو حتى الندوي والعلامات الموجودة في البشرة، وتحقق الحصول على بشرة أكثر شباباً وحيوية.

  • عملية تجميل الذقن

تتمحور عملية تجميل الذقن حول التخلص مما يشار إليه بالذقن المزدوج، وهذا الإجراء يُطبق من خلال شفط الدهون الموجودة في هذه المنطقة، وفي نهاية الإجراء سيكون قد حصل الخاضع له على ذقن منحوتة خالية من الجلد المترهل أو التجاعيد، وهو أيضاً ما يعطي للوجه والرقبة مظهراً أجمل.

من خلال ما سبق من معلومات بسيطة من الممكن الاستدلال على عملية تجميل الوجه اللازمة للحالة، ولكن التحديد النهائي لا بد أن يخضع لاستشارة أخصائي، وللحصول على معلومات إضافية تابع المزيد.